كيف يسبب تعاطى المخدرات الاصابة بمرض الذهان؟

يعد إدمان المخدرات والخمور من ضمن مسببات مرض الذهان، نظرًا لتأثيرهم المباشر على الجهاز العصبي المركزي، إذ تسبب هذه المخدرات حالات من الهلاوس البصرية والسمعية، مثال على ذلك:

الخمر: يشعر مدمن الخمر ببعض الأوهام والارتباك العقلي، كما أنه من أهم مسببات الفصام.

الأمفيتامينات: يسبب الاستخدام المتكرر للأمفيتامينات ظهور أعراض الذهان.

الحشيش: أظهرت الدراسات أن مدمني الحشيش في سن 17 عامًا أكثر عرضة للإصابة بمرض الفصام من غيرهم.

الكوكايين: يصاب أكثر من 50% من مدمني الكوكايين بمرض الذهان، وقد تستمر هذه الأعراض لفترة تمتد من شهر واحد إلى عدة سنوات بعد التوقف عن تعاطيه.

الكبتاجون: يسبب تعاطي الكبتاجون أعراض الذهان المشابهة لتلك التي يسببها الأمفيتامين والكوكايين.

الإكستاسي: قد يسبب الإكستاسي مرض الذهان بعد جرعة واحدة.

الكيتامين: يشعر مدمني الكيتامين ببعض الأعراض التي تشبه الذهان، مثل الأوهام المختلفة وضعف الادراك واضطراب التفكير وعدم ترابط الكلام.

كيف يُشخص مرض الذهان؟

يُشخص الطبيب مريضه عن طريق بعض الأسئلة التي يسألها له وكذلك بإجراء بعض الفحوصات، مثل الأشعة السينية للوقوف على أسباب المرض. شاهد هذا المقطع

ما هو التشخيص المزدوج Dual Diagnosis؟


هو تشخيص المريض الذي يعاني من مرض نفسي أو عقلي مثل مرض الذهان أو الاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب مع إدمانه على بعض أنواع المخدرات مثل الكحوليات و الأفيونات وغيرها، إذ يعاني المريض في هذه الحالة من مرضين مختلفين، المرض العقلي ومرض الإدمان.
كيفية علاج مرض الذهان؟ ما الحل

بالرغم من خطورة وصعوبة مرض الذهان المتمثلة في الأسباب والأعراض التي تظهر على المريض إلا أنه أحد الاختلالات العقلية التي يمكن الشفاء منها.

ولكن دائما ما نشير أن الشفاء يتوقف على الحالة أو شدة مرض الذهان، كما يتوقف أيضا على النوع الذي يعانى منه المريض.

ففي حالة الإصابة بمرض الذهان من النوع الخفيف أو البسيط فان نسب علاج الذهان تصل الى 80% من إجمالي عدد الحالات التي تقدمت للعلاج، أما في الحالات المزمنة فإن نسب الشفاء من علاج مرض الذهان تصل إلي 20%.

خطوات علاج مرض الذهان؟ الحل

العلاج الدوائي:


ويتم فيه إعطاء المريض مجموعة من الأدوية والعقاقير التي ترتبط بعلاج مرض الذهان، فضلا عن بعض الأدوية النفسية والكفيلة بتحسين المزاج العام والحالة النفسية للمريض.
العلاج النفسي:

يعد مرض الذهان مرضًا عقليًا، لا يجب الاعتماد في علاجه على العلاج الدوائي دون الدعم النفسي، لما توفره أهمية جلسات العلاج النفسي للمريض من مزايا عدة، يمكن تلخيصها فيما يلي:
العلاج السلوكي المعرفي CBT:

يساعد المريض في التعرف على نوبات الذهان، كذلك يساعده في تمييز الحقائق من التخيلات، ويؤكد هذا البرنامج أيضًا على أهمية الالتزام بالعلاج الدوائي.

العلاج النفسي الداعم:

الذي يساعدك على تعلم كيفية التعايش مع مرض الذهان وإدارته وطرق التفكير الصحية.
العلاج المعرفي المعزز CET:

مجموعة من تمارين الكمبيوتر وجلسات جماعية للمساعدة المريض على التفكير والفهم بشكل أفضل.
الرعاية المتخصصة المنسقة CSC:

نوع من العلاج الجماعي، يجمع العلاج الدوائي والنفسي مع الخدمات الاجتماعية والتعليم والعمل.
التعليم النفسي والدعم العائلة:

هذا النوع من الجلسات للعائلة والأشخاص المحيطين، ليساعد المريض على الترابط معهم بشكل أفضل، ويحسن طريقة حل المشاكل.

إرسال تعليق

0 تعليقات